الاستراتيجية والتوجه التنموي
التوجه التنموي
حظيت جزيرة دارين وتاروت بصدور الموافقة الكريمة على التوجه التنموي المبلّغ ببرقية الديوان الملكي رقم (31155) بتاريخ 1/5/1444هـ، والذي يهدف إلى الارتقاء بجودة الحياة، وتنمية الناتج المحلي، وتحقيق التنوع الاقتصادي للجزيرة عبر الاستفادة من مزاياها التراثية، والبيئية، والسياحية.
ويستند التوجه التنموي إلى ترسيخ مكانة الجزيرة كموطن للجمال الطبيعي والتراث الغني، ويقوم على ثلاث ركائز رئيسة، تهدف إلى تعظيم القيمة التاريخية والبيئية للجزيرة، وبناء وجهة تنموية مستدامة تعزز جودة الحياة وتدعم الاقتصاد المحلي.
أولًا: الاحتفاء بالتراث العريق وتفعيله من خلال ترميم الأصول التراثية البارزة وتوظيفها ثقافيًا وسياحيًا، بما يشمل ترميم قلعة تاروت، وبلدة الديرة التاريخية، وقصر دارين وبلدته التاريخية، ومطار دارين التاريخي، وربط هذه المواقع بمسارات ثقافية وساحات عامة للأنشطة والفعاليات، إلى جانب تطوير تجارب ضيافة تراثية وإطلاق فعاليات ثقافية سنوية تُبرز هوية الجزيرة وتاريخها المتجذر.
ثانيًا: إحياء الموائل البحرية والبيئية عبر حماية واستدامة الأصول الطبيعية، وفي مقدمتها غابات المانجروف والمناطق الزراعية الحساسة، وتطوير واجهات بحرية متوازنة بيئيًا، تتيح ممارسة الأنشطة البحرية ضمن أطر تنظيمية داعمة، إلى جانب إنشاء حديقة وطنية مع مركز للزوار ومسارات لمراقبة الطيور، تعزز الجذب السياحي وتحافظ على التوازن البيئي.
ثالثًا: بناء وجهة لقابلية العيش من خلال تطوير عروض وبرامج نمط الحياة، والمنتجعات الشاطئية، والمرافق الترفيهية والرياضية، وتحسين المشهد الحضري والبنية التحتية وشبكات النقل، بما يحقق سهولة الوصول، ويربط مرافق الجزيرة، ويدعم تكامل التنمية العمرانية مع الطابع البيئي والثقافي.
ويمثّل هذا التوجّه إطارًا استراتيجيًا شاملاً يقود تنمية متوازنة بين الإنسان والمكان والطبيعة، ويعزز مكانة الجزيرة كوجهة سياحية وتنموية متكاملة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
تاريخ آخر تعديل: 03/11/2026 - 2:41 م بتوقيت السعودية
0 من المستخدمين قالوا نعم من 0 تعليق